العيسوي هايص وحي العباسية لايص

فى الوقت الذى تشهد فيه مصر العديد من الأحداث المؤسفة، وآخرها ما يحدث فى منطقة العباسية من أحداث دامية، تجاهل عدد من الوزراء هذه الأحداث، وشاركوا فى احتفال تأسيس حزب الحرية والعدالة الذى أقيم مساء اليوم بأحد فنادق القاهرة الكبرى، حيث شارك فى الاحتفال كل اللواء الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء، منصور العيسوى وزير الداخلية، ود.عماد أبو غازى وزير الثقافة.

من جانبه وصف اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية، تأسيس حزب الحرية والعدالة بالخطوة الهامة فى الطريق لبناء مستقبل مصر، مشيراً فى تصريحات أدلى بها على هامش احتفالية تأسيس الحزب، إلى أن حضوره بنفسه هو أكبر دليل على موقف الداخلية من الحزب.

وكان عدد من الرموز السياسية والحكومية، عقدوا اجتماعاً مغلقاً مع قيادات الحزب وجماعة الإخوان قبل بدء احتفالية الحزب، وضم الاجتماع الذى عقد بقاعة كبار الزوار بأحد الفنادق الكبرى، الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء، ومنصور العيسوى وزير الداخلية، ود. عماد أبو غازى وزير الثقافة، والدكتور سيد البدوى رئيس حزب الوفد، وعدد من قيادات الحزب وعلى رأسهم حسين إبراهيم.

وأكد الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب “الحرية والعدالة”، أن الجماعة أعلنت أنها لا تنافس على السلطة، ولكنها تسعى إلى أن يُحكم المصريون بإرادتهم الحرة، ولكى تحقق الجماعة هذا الهدف فقد قررت هذا القرار، مشيراً إلى أن الحزب مستقلاً عن الجماعة فى مواقفه وشئونه المالية مع الأخذ فى الاعتبار أن الجماعة والحزب لهم نفس المرجعية والفكرة والأهداف لكن الوسائل تختلف.

وأضاف مرسى، أن الحزب يقر بالشرعية التى اقرها الشعب كله للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن المجلس العسكرى لديه شرعية مؤقتة إلى أن ننتقل إلى الشرعية الدائمة بعد إجراء الانتخابات.

كما حضر عدد من الشخصيات احتفالية تأسيس حزب العدالة وهم” المستشار محمود الخضيرى، وعبد الفتاح البنا، أستاذ الترميم بكلية الآثار جامعة القاهرة، وعلاء عبد المنعم، عضو مجلس الشعب السابق، وأشرف بلبع، عميد معهد الوفد للبحوث، وجورج إسحاق، المنسق السابق لحركة كفاية، ود. عمرو الشوبكي، الخبير السياسي، والكابتن هادى خشبة، منسق لجنة الكرة فى النادى الأهلي، ومصطفى النجار، وكيل مؤسسى حزب العدل، وممدوح إسماعيل، عضو مجلس نقابة المحامين.

اليوم السابع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More