مفاجأة وزارة التعليم تصرف “الراتب الإضافى” لقيادات بالوزارة فقط..

نقلا عن اليوم السابع انه فى سريةٍ تامة وبعيداً عن أعين الموظفين قررت وزارة التربية والتعليم، استئناف صرف “الراتب الإضافى” لقيادات ديوان الوزارة دوناً عن الموظفين الذين لم يحصلوا عليه خلال الشهرين الماضيين.

مواضيع تهمك

نماذج اختبارات استرشادية لترقيات المعلمين 2019-2020

وقال مصدر بـ”التعليم” لـ”اليوم السابع”، إن الوزارة متوقفة عن صرف الراتب الإضافى لجميع العاملين بها منذ أول يوليو الماضى، بسبب خلافات حول قيمة صرفه بين المسئولين عن الشئون المالية بالديوان، غير أن موظفى “الماليات” فوجئوا بصدور أمر بصرف “الإضافى” بقيمة تتراوح بين 250% و300% على الراتب الشامل لقيادات الوزارة ” بأثر رجعى من أول يوليو.

وبمجرد تسرب نبأ استئناف صرف “الإضافى” للقيادات فقط سادت حالة من الاستياء باقى الموظفين فى الإدارات، فصدر على إثر ذلك تكليف لموظفى “الحسابات” بالحضور إلى عملهم خلال عطلة السبت غداً، وإعداد كشوف “الإضافى” لباقى الموظفين تمهيداً لصرفه لهم خلال الأسبوع المقبل.

7 تعليقات
  1. عبداللاه سليمان يقول

    ستتدهور الحالة النفسية للجميع وينعكس ذلك سلبا على الطلاب مطلوب من الوزارة اتخاذ التدابير اللزمة وعدم تهميش اراء الموظفين او تجاهلها وعدم الكيل بعدة مكاييل

  2. عبداللاه سليمان يقول

    ستتدهور الحالة النفسية للجميع وينعكس ذلك سلبا على الطلاب مطلوب من الوزارة اتخاذ التدابير اللزمة وعدم تهميش اراء الموظفين او تجاهلها وعدم الكيل بعدة مكاييل

  3. خالد يوسف يقول

    السادة المجلس العسكرى إن كان هذا صحيحا ألا يستحق الوزير المساءلة؟ ألا يزيد هذا التصرف الأرعن الغير مسئول النار فى نفوس المعلمين؟ اين العدل ؟ اين الحماية ؟ اين الكرامة ……..سامحكم الله

    1. Ahmed Mansour يقول

      إن لم تستحي فافعل ما شئت

    2. Ahmed Mansour يقول

      إن لم تستحي فافعل ما شئت

  4. خالد يوسف يقول

    السادة المجلس العسكرى إن كان هذا صحيحا ألا يستحق الوزير المساءلة؟ ألا يزيد هذا التصرف الأرعن الغير مسئول النار فى نفوس المعلمين؟ اين العدل ؟ اين الحماية ؟ اين الكرامة ……..سامحكم الله

  5. Ahmed Mansour يقول

    إن لم تستحي فافعل ما شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More