مطالب الثورة أولا .. لا دستور ولا انتخابات دون احترام لتنفيذ مطالب الثورة

عشنا في الأمس القريب مأساة (نعم أم لا) للتعديلات الدستورية , عاشها المصريون في غيبوبة الحرية والتي لونتها الألوان البمبية علي أصابعنا في فرح شديد وكأننا فعلا أصبحنا صناع قرارنا ثم أفقنا علي أكذوبة ما كان منها الا انقسام الشعب المسكين الي فئتين متناحرتين (فئة نعم وأفتخر – وفئة لا وأنا أفهم) وبدأ يتضاءل تأثير الغيبوبة الي أن بدأ الناس شيئا فشيئا يتناسون ثورتهم المصرية العملاقة.

واليوم نعيش رغما عنا في غيبوبة ثانية الا وهي (الدستور أولا ام الانتخابات اولا) لتشغل عقولنا عن محاكمة الظالمين والتراخي عن تنفيذ ما قامت من أجله ثورة 25 يناير (الشعب يريد اسفاط النظام) و (عيش حرية كرامة وعدالة اجتماعية) ..

ثورتنا التي (كنا) نباهي بها الامم وثورات التاريخ وتواريخ الثورات علي حافة الهاوية الم نتفهم جميعا اننا يراد بنا الانقسامات والتشعيبات حتي تضيع هيبة العبارة القوية التي كانت تهز ميدان التحرير وثائو ميادين وشوارع وحواري مصرنا الحبيبة. تلك العبارة التي تعجب العالم من تأثيرها الايجابي علي حماس كل المصريين الذين تجمعوا علي هدف واحد وكانوا نموذجا مثاليا لروح الوحدة والتي فشلت جميع قوي الفساد في تفتتيتها.

مواضيع تهمك

37 % نسبة المشاركة في اليوم الثاني من الانتخابات

الدجال زعيم مقاطعة الانتخابات

فأنا ومع احترامي للجميع ومصر اولا أري ان نترك كل المهاترات والمزايدات والشعارات البالية ونلتفت الي ثورتنا وندافع عنها وعن مطالبها والزود بكل غال وثمين من أجل تحقيق هذه المطالب التي جعلتنا في عيون انفسنا قبل عيون العالم نستحق لقب (مصريين جدعان).

ولنشاهد هذا الفيديو ونتذكر رأي الآخرين في ثورتنا

httpv://www.youtube.com/watch?v=qHU4WRoH6io

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More