الرئيسية » حوادث وقضايا » طبيب مصري تم احتجازه 3 شهور ونصف فى سجون السعودية بلا تهمة

طبيب مصري تم احتجازه 3 شهور ونصف فى سجون السعودية بلا تهمة

محمود محمد القباني الطبيب المصري الذي تم حبسه لمدة 3شهور ونصف فى دون أن يعرف السبب الحقيقي وراء دخوله السجن حكي للبديل اللحظات الصعبة التي مر بها فى السجن ومنع الاتصالات والزيارات عنه والمصريين الذين يعانون من نظام الكفيل وكيفية الإفراج عنه والى نص الحوار::
منذ متى تعمل بالسعودية وكيف تم إلقاء القبض عليك ولماذا؟
– اعمل فى السعودية منذ10سنوات فى احد المستشفيات الخاصة والقبض علي تم منذ ثلاث شهور ونصف عندما كنت اجلس مع احد الأشخاص وكان يحمل الجنسية السودانية وفى هذا اليوم ألقت الشرطة السعودية القبض علي دون أي سبب وحينما ألححت عليهم لمعرفة سبب احتجازي اخبروني أن السبب هو علاقتي بهذا الشخص الذي على ما يبدو كان مطلوبا لدى السلطات السعودية
وما هي علاقتك بهذا الشخص ؟
– كانت علاقتي به علاقة عادية فهو كان يعمل محاسب وتعرفت علية هناك واحضر أقاربه أكثر من مرة للكشف عليهم فى المستشفى التي اعمل بها ولم أكن اعرف عنه الكثير سوى انه سوداني يعمل فى إحدى الشركات القريبة من المكان الذي أعيش فيه
وما هي التهمة التي تم توجيهها لك ؟
– لم يتم توجيه أي تهمه معينه وارسلت 7مرات اطلب فيها معرفة السبب ولكن دون فائده وتم احتجازي فى 3سجون وهى جدة والرياض وسجن جدة العمومى لمدة 3شهور ونصف حتى تم الإفراج عنى منذ 4ايام دون معرفة التهمة التي تم سجني بسببها
كيف مرت شهور السجن ؟
– كانت أيام صعبة وقاسية وعانيت فيها من ضغط نفسي شديد فلم أكن اعرف سبب سجني؟ ولا متى سأخرج؟ لذلك دخلت فى اضراب عن الطعام لمدة 3 أيام ورغم ذلك لم يتحرك احد وكان أكثر ما يؤلمني انحنى اجلس وحيدا فى حبس انفرادي فى حجرة صغيرة لا يوجد بها سوى كاميرا للمراقبة لرصد تحركاتي وكانت ابنتي فى هذا الوقت مريضة فى المستشفى
هل زارك احد من أقاربك أو زملائك فى السجن ؟
– لا لم يتم السماح بزيارة آخى المتواجد بالسعودية أو أي من زملائي كما أنهم منعوا عنى الاتصالات رغم أن الاتصالات والزيارات مسموح بها هناك للمساجين وشعرت بملل واكتئاب شديد ونقص وزنى أكثر من عشر كيلو
هل رأيت حالات مشابهة هناك تم حبسها ؟
– عرفت فى السجن أن احد زملائي من الأطباء تم حبسه بسبب خلاف مع كفيلة وكان ذلك فى نفس الفترة التي تم حبسي فيها لكنني لم أقابلة كما أن العمال هناك يعانون من ظلم وتعنت الكفيل وهناك عشرات تم ترحيلهم بسبب نظام الكفيل فهو اقرب إلى العبودية وأتمنى أن يتم إلغاؤه واستبداله بنظام إنساني يحترم حقوق البشر ولا يعاملهم كالعبيد
هل كان للنقابة والسفارة المصرية دور فى الإفراج عنك ؟
– بعد سعى احد أصدقائي لدى النقابة تحركت ولكن متأخرا كما أن أسرتي نظمت العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام السفارة السعودية فى القاهرة ثم تدخل وزير الخارجية نبيل العربي وهو ما عجل بالإفراج عنى
وماذا ستفعل لأخذ حقك و هل تفكر فى العودة من جديد؟
– لا أفكر فى ذلك مطلقا بعد الأيام الصعبة التي عشتها داخل السجن فى انتظار المجهول وأنا احمد الله على انحنى عدت إلى بلدي وأهلي كما إنني لن أقاضى من تسببوا فى حبسي وإيذائي دون سبب لأنني أريد أن اطوي هذه الصفحة المظلمة من حياتي إلى الأبد .

البديل

ads

ads

ads

اترك تعليق

أضف تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن
%d مدونون معجبون بهذه: