خصائص الـبكتيريا الأسبانية.. ايكولي القاتلة

0

انهمك العلماء والخبراء في مختلف أنحاء العالم في البحث عن سر البكتيريا الغامضة التي ظهرت أولا في الخيار الاسباني، بعد ان أودت بحياة عشرات المرضى وتفشت كالوباء في عدد من الدول الأوروبية، وبصورة خاصة في ألمانيا التي بلغ عدد الوفيات فيها 17 حالة، إضافة الى 2000 حالة مشكوك في حملها للعدوى.وحقق علماء صينيون وألمان انجازا كبيرا حين كشفوا، عن جانب من سر البكتيريا الغامضة التي حيرت العلماء والأطباء في مختلف أنحاء العالم حتى الآن، وقالوا ان السر يكمن في انها مزدوجة التركيب وبطريقة لم تعرف حتى الآن وانها تتكون من جزعين مختلفين تماما، وهو ما أدى الى فشل المحاولات العلاجية التي كانت تتركز حتى الآن على جانب واحد من تركيبة البكتيريا المزدوجة باستخدام المضادات الحيوية.
وكشفت هيلدي كروزه، من منظمة الصحة العالمية، عن ان البكتيريا الجديدة تحمل على السطح تركيبة الفيروس النادر المعروف باسم O104:H4 الا ان تركيبته الداخلية مختلفة حيث يتكون من مزيج نوعين من البكتيريا معا من تلك المعروفة باسم Escherichia-coli-Bakteriums، وهو ما يفسر شراستها وعدم استجابتها للعلاج مؤكدة انها نوع غير معروف حتى الآن.
خطورة البكتيريا الجديدة انها تفرز سموما داخل الأمعاء تؤدي الى اسهال دموي وفشل كلوي واضطرابات عصبية، وبالتالي وفاة المريض، كما انها لا تتجاوب كثيرا مع المضادات الحيوية «انتيبيوتيك»، وعلى الرغم من ان تطوير لقاح ضد البكتيريا الجديدة سيستغرق وقتا، الا ان اكتشاف سر تركيبتها المزدوجة ستساعد على سرعة تطوير علاج فعال في المستقبل القريب.
وتبقى الوقاية الأساسية في النظافة التامة وغسل الخضراوات والفواكه التي تؤكل نية بشكل جيد.
من جهة أخرى، وفي الوقت الذي رفعت فيه ألمانيا الحظر على استيراد الخيار الاسباني قامت روسيا بفرض حظر على استيراد الخضراوات من الاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى، أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس عن انتشار بكتيريا «إي كولاي» المعوية المميتة في 12 بلدا.
وأصدرت المنظمة بيانا أوضحت فيه انه منذ 31 ايار الماضي سجلت اصابات ببكتيريا «اي كولاي» في 12 بلدا 10 منها في أوروبا، بالإضافة الى كل من بريطانيا والولايات المتحدة.
ولفتت الى ان الاصابات في كل من ألمانيا والنمسا وتشيكيا والدنمارك وفرنسا وهولندا والنرويج واسبانيا والسويد وسويسرا وبريطانيا وأميركا.
وأشارت الى ان كل الحالات تعود لأشخاص في شمال ألمانيا أو زاروا مؤخرا هذه المنطقة أو كانوا على اتصال بأشخاص من هناك.

ad

ad

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More