حرية في التصويت ويارب يديمها نعمة علي مصر والمصريين

لأاول مرة في حياتي أذهب الي لجنة لاصوت في الاستفتاءات وياله من مظهر مشرف وياله من طعم جديد علينا كمصريين أن تشعر بنفسك وبأهميتك وأهمية صوتك في صنع قرار هام في بلدك هذا الذي كنا محرومين منه علي مدي سنين طويلة لدرجة أن الاغلبية كانوا مقاطعين للانتخابات والاستفتاءات لاننا كنا مدركين بأن صوتنا ليس له أي أهمية وبأن النتيجة معروفة مسبقا ومحسومة لناس معينة. ولكن ما حدث في 19 مارس أكد تماما بأن مصر قد استردها المصريون وأبدا لن يفرطوا فيها مرة أخري. ولايهمني نعم أم لا بقدر ما اهمني هذا الاقبال الجماهيري والاحساس الوطني بان مصر في حاجة الي أبنائها لتفرير مصيرهم وتحديد مكانة مصر بين الامم.

مواضيع تهمك

مجلة لوبون:إذا أردنا محاربة الإرهاب والتطرف فالبداية من مصر

كانت اللجنة في مدرسة الناصرية بالمنصورة حيث ذهبت أكثر من مرة لادلي بصوتي واجد اللجنة في ذحام فأعود الي عملي كي احاول مرة أخري بعدما يخف الزحام ولكن هيهات وهذا التزايد والوعي الوطني يشتعل لحظة بعد الاخري الي أن استسلمت لطابور طويل شكله ابناء مصر الاوفياء بلا تعدي علي دور أحد وادليت بصوتي مثل الباقين وكنا نتبادل التحية بعدها والمباركات بأن بأننا اصبحنا نستحق لقب مصريين.

ويارب دايما علي مصر والمصريين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More