الشرطة : لا أمن دون سرقة وضرب وبلطجة … طب والحل؟؟!! فيديو

الشوارع أصبحت مليئة بالبلطجية والسرقات وخطف البنات واغتصابهن عيني عينك علي مرئي ومسمع من الشرطة نفسهم ….. والناس بقت مش حاسة بالامان ..


بصراحة بقت حاجة مستفزة وتضايق عملية غياب الأمن الشرطي في شوارعنا لان واجب الشرطة من غير أي مزايدات هي حفظ الأمن ولو أي شرطي ما ينزلش لشغله ويباشره بما يرضي الله يبقي مالوش لازمة ونشوف احنا بقي ناس تكون مستعدة لهذا المجال … وهناك نقطة مهمة جدا وهي أن رجوع الشرطة لعملها وبكامل قوتها يجب ان لا يكون مشروط الا باحترام المواطن لعمل الشرطة ومساعدته اذا لزم الأمر.

httpv://www.youtube.com/watch?v=txnVLiJHVLg

يعني ربات البيوت لم يعد لهن حديث سوى تحذير بعضهن البعض وتجنب إرسال بناتهن إلى الشارع حتى في وضح النهار، أما الرجال فيناقشون أسباب ذلك من غياب رجال الأمن وتعمدهم إثارة الفزع داخل قلوب البسطاء حتى يكرهوا الثورة ويعتبروها السبب في كل جرائم البلطجة التي يشهدها المجتمع، في حين يظهر وزير الداخلية في برامج التوك شو ليؤكد أن كل شىء “تمام” وأن قوات الشرطة في الشارع بكامل عددها، ويدعو الناس لعدم القلق لأن الأمور كما يدعي ..تحت السيطرة !

httpv://www.youtube.com/watch?v=xn_uziTbgEY

وفيما يشبه أفلام الرعب ،كما جاء في “بوابة الأهرام” الإلكترونية، نشبت معركة كبيرة بين خمسين بلطجيا فى سوق الخضار بمنطقة المعصرة فى حلوان، وبعد سقوط أحد الضحايا تحولت المعركة بين فريقين من البلطجية إلى مطاردات امتدت إلى الطرقات والشوارع، استخدم فيها البلطجية سيارات نصف نقل وسيوف وخناجر وأسلحة نارية.

أثارت المطاردات الذعر والفزع بين السكان حيث تعالت صرخات النساء والأطفال وعلت أصوات الاستغاثة عن طريق مكبرات الصوت فى الشوارع الرئيسية.. ولم يهرع إليهم أحد..!

httpv://www.youtube.com/watch?v=3dVEvxvDkkQ

وأخيرا أطالب وزير الداخلية وكل رجال الشرطة الشرفاء بالعودة بكل قوة وشرف وأمانة للعمل الشرطي الشريف واستعادة المكانة الطيبة لهم واستبعاد كل المخالفين والغير قادرين علي التعامل مع شعب طيب رفض بثورته اي معاملة فيها ظلم وامتهان لكرامته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More