الرئيسية » إسلاميات » رمضان كريم » التسامح يحمي من الأزمات القلبية

التسامح يحمي من الأزمات القلبية

كل يوم تتجلى المعجزات الايمانية لما قاله رسولنا الكريم فهاهى احدث الاتبارات الطبية والعلمية تقر وتعترف باهمية مصالحة الغير والتسامح بين الافراد والصفح عنهم.

وكشفت دراسة جديدة أن الصلح او التسامح عن او مع الاشخاص اللذين الحقوا بك الأذى قد يعزز في الواقع من صحة قلبك.

وذكرت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية أن الباحثين بجامعة “كاليفورنيا” وجدوا أن الأشخاص الذين يتغلبون على غضبهم ويصفحون او يتصالحون ويسامحون الآخرين هم أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم الذي يعد عاملاً مسبباً للإصابة بأزمات القلب والسكتات الدماغية.

عينة التجربة تمت على اكثر من 200 متطوع عن طريق دفعهم الى التفكير بمواقف قام الاخرين فيها بالأساء لهم.

وطلب من نصف المجموعة التفكير في ما أغضبهم، بينما تم تشجيع النصف الآخر على النظر الى المسألة بطريقة متسامحة أكثر.

وبعدها طلب منهم جميعاً التفكير بشأن الحادثة بالطريقة التي يختارونها.

تم قياس مستوى الضغط للدم للمشاركين ومعدل دقات القلب.

فقد لاحظ العلماء بقيادة الطبيبة بريتا لارسنرئيسة فريق العمل أن المجموعة الغاضبة سجلت لديها أعلى مستويات ضغط دم مقارنة بالمجموعة المتسامحة.

على الرغم من عدم تسجيل اختلاف بمعدل دقات القلب بين المجموعتين.

وقال الباحثون إنه بالرغم من محدودية الدراسة التى تمت إلا أنها تظهر أن التسامح مع الآخرين يمكن أن “يخفف التفاعل” تجاه الأحداث المجهدة نفسياً، كما يعتبر دواء مجانى للحصول على وقاية دائمة من التأثير البدني لها.

قال النبي صلى الله عليه وسلم :

( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ )

وقال : ( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا ،وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ ) .

( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلا رَجُلا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا )

هذه النصوص تدل على تحريم هجر المسلم لأخيه ، بترك السلام عليه والإعراض عنه أكثر من ثلاثة أيام ،ما لم يكن الهجر بسبب شرعي ويترتب عليه مصلحة فإنه يجوز أكثر من ثلاثة أيام .

اترك تعليق

أضف تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن
%d مدونون معجبون بهذه: