أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات كويك لووك ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





تفسير قوله تعالى(قالت إني أعوذ بالرحمن إن كنت تقيا)

السؤال: في سورة مريم الآيه رقم "17و18 "فاتخذت من دونهم حجابا*فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ..



29-08-2014 01:51 صباحا
Galal Hasanin
menu_open عضوية موثقة
مدير المنتدي
rating
الأوسمة:1
وسام الادارة
وسام الادارة
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 2008-08-27
رقم العضوية : 1
المشاركات : 11832
الدولة : Egypt
الجنس : ذكر
الدعوات : 22
يتابعهم : 2
يتابعونه : 16
قوة السمعة : 2796
موقعي : زيارة موقعي
التعليم : جامعي
الهواية : شعر
 offline 


653534578497593441oa6





السؤال:
في سورة مريم الآيه رقم "17و18 "فاتخذت من دونهم حجابا*فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا* قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا. فكيف تعوذ بالرحمن منه وهو تقي.
الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الآيات المذكورة جاءت في سياق حديث القرآن الكريم عن قصة مريم عليها السلام من سورة مريم، وفي بداية السياق يقول الله تعالى مخاطبا لنبيه صلى الله عليه وسلم: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً* فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابا..ً {مريم:16ـ17}. قال أهل التفسير: اتخذت من دونهم حجابا، أي جعلت بينها وبينهم سترا لتغتسل أو لتمتشط... فأرسل الله تعالى إليها الملك جبريل عليه السلام في صورة بشر إنسان فلما رأته بادرته قبل أن يكلمها بقولها ـ إنكارا عليه مجيئه لها في ذلك المكان وموعظة له وتخويفا له من الله تعالى: قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً {مريم:18}. أي إني أعوذ بالله تعالى منك وأستجيربه منك أن تنال مني ما حرم الله تعالى.. إن كنت تتقي الله تعالى وتخافه في استعاذتي به واستجارتي به منك، لأنها تظن أنه رجل من بني آدم ـ فإن كنت تتقي الله تعالى فستنتهي. قال صاحب التحرير والتنوير: ومجيء التذكير بصيغة الشرط المؤذن بالشك في تقواه قصد به التهييج لخشيته وتقواه.. وهذا أبلغ في الوعظ والتذكير والحث على العمل بالتقوى. ومثل هذا الأسلوب كثير في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وفي كلام الناس. يقول الله تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ {لأنفال: 1}. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر.. . وأما ذكرها لصفة الرحمن دون غيرها من صفاته سبحانه وتعالى فذلك لأنها أرادت أن يرحمها بدفع من تخشاه وتحسب أنه يريد بها الشر فناسب دفعه عنها الرحمة بها.

 والله أعلم.





jtsdv r,gi juhgn(rhgj Ykd Hu,` fhgvplk Yk ;kj jrdh)



عزيزي القارئ ضع رداً لنعرف هل نحن علي صواب أم خطأ
ونرجو الابلاغ عن أي رابط لا يعمل


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع
توقيع :Galal Hasanin
Mr. Galal Hasanin

Expert Teacher of English Language
El-Malek El-Kamel High School
Mansoura Secondary School for Girls
Mansoura
01004004263
ربما يعجبك هذا أيضا





الكلمات الدلالية
تفسير ، قوله ، تعالى(قالت ، أعوذ ، بالرحمن ، تقيا) ،


 








الساعة الآن 08:33 صباحا


وسوم المنتدى