أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات كويك لووك ، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





(الحـــــــــب فـــــــي الـــــلــه):::

الحمد لله رب العآآلمين والصلآه والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنآ ونبينآ محمد وعلى آله وصحبه الشرفآآء الطآهرين ..



05-03-2013 12:34 مساء
صمتي سر قوتي
menu_open
عضو جديد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 05-03-2013
رقم العضوية : 76741
المشاركات : 5
الجنس : أنثى
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 0
 offline 







الحمد لله رب العآآلمين والصلآه والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنآ ونبينآ محمد وعلى آله

وصحبه الشرفآآء الطآهرين أجمعين ...

وبــــــــــــــــــــــــــعد:

حبيت أطرح لكم هآذا الموضوع لعله يعجبكم وينآل أعجآآبكم ومتعوب عليه مـــره والله ...



( أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) ( صحيح الجامع 2539)
والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى . لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69 أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً

( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري 6941
قال القاضي : المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه , والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله , وذلك يقتضي إرادة طاعته , فلذا فسرت المحبة بإرادة الطاعة واستلزمت إتباع رسوله صلى الله عليه وسلم

( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... ) رواه البخاري1423 ومسلم
وما دين الإسلام إلا الحب في الله والبغض في الله , لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب , ومن لم يكن اللّه وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره , وذلك هو الشرك المبين , فمن ثم كان الحب في اللّه هو الدين ، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج , ويوسف لما أخلص الحب في اللّه وللّه نجا من ذلك مع كونه شاباً عزباً مملوكاً قال اللّه تعالى { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه } آل عمران 31

( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) ( حسن ) صحيح الجامع 5958
قال في الكشاف : الحب في الله والبغض في الله باب عظيم , وأصل من أصول الإيمان , ومن لازم الحب في الله حب أنبيائه وأصفيائه , ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعة أمرهم

( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 6288
فمن أفضل الأعمال أن يحب الرجل الرجل للإيمان والعرفان لا لحظ نفساني كإحسان , وأن يكرهه للكفر والعصيان لا لإيذائه له , والحاصل أن لا يكون معاملته مع الخلق إلا للّه , ومن البغض في اللّه بغض النفس الأمارة بالسوء وأعداء الدين , وبغضهما مخالفة أمرهما والمجاهدة مع النفس بحبسها في طاعة اللّه بما أمر ونهى , ومع أعدائه تعالى بالمصابرة معهم والمرابطة

( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)

أي أحب لأجله تعالى ولوجهه عز وجل مخلصاً , لا لميل قلبه وهوى نفسه , وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه , قال ابن معاذ : وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء

( زار رجل أخا له في قرية , فأرصد الله له ملكا على مدرجته , فقال : أين تريد ؟ قال : أخا لي في هذه القرية , فقال : هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال : لا إلا أني أحبه في الله , قال : فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته ) رواه مسلم 2576
عن ابن عمر قال : فإنك لا تنال الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك

(إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) (حسن ) صحيح الجامع280
أي أحبه في الله لا لغيره من إحسان أو غيره , (فليعلمه ) لأنه أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه يتزايد الحب ويتضاعف وتجتمع الكلمة وينتظم الشمل بين المسلمين وتزول المفاسد والضغائن وهذا من محاسن الشريعة ، وجاء في حديث أن المقول له يقول له : أحبك الذي أحببتني من أجله

( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه أحمد (صحيح الجامع 281)
لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده , فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه , ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة

( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده ) السلسلة الصحيحة للألباني 1/ 947




(hgpJJJJJJJJJf tJJJJJJJd hgJJJJJgJJi):::



عزيزي القارئ ضع رداً لنعرف هل نحن علي صواب أم خطأ
ونرجو الابلاغ عن أي رابط لا يعمل


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع
ربما يعجبك هذا أيضا



05-03-2013 12:41 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
Galal Hasanin
menu_open عضوية موثقة
مدير المنتدي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 2008-08-27
رقم العضوية : 1
المشاركات : 11824
الدولة : Egypt
الجنس : ذكر
الدعوات : 22
يتابعهم : 2
يتابعونه : 16
قوة السمعة : 2796
موقعي : زيارة موقعي
التعليم : جامعي
الهواية : شعر
 offline 
look/images/icons/i1.gif (الحـــــــــب فـــــــي الـــــلــه):::
الموضوع فعلا استوقفني لانه يعبر عن أسمي معاني الحب وهو الحب في الله
فان اللهمحبة يشع منها كل حب المحبين
الف شكر وفي انتظار ابداعتك
توقيع :Galal Hasanin
Mr. Galal Hasanin

Expert Teacher of English Language
El-Malek El-Kamel High School
Mansoura Secondary School for Girls
Mansoura
01004004263


22-03-2013 08:04 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
رحمة
menu_open عضوية موثقة
الإدارة
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 2008-08-27
رقم العضوية : 6
المشاركات : 9822
الدولة : EG
الجنس : أنثى
الدعوات : 29
يتابعهم : 0
يتابعونه : 1
قوة السمعة : 1541
 offline 
look/images/icons/i1.gif (الحـــــــــب فـــــــي الـــــلــه):::
الحب فى الله اسمى انوع الحب

فهو دعوة من الله الى الحب
الحب الطاهر النقى الذى يساعد فيه الانسان اخاه فى الانسانية على فعل الخير وفعل كل ما يرضى الله والذى عنوانه الفضيلة والرحمة
واذا قال انسان لاخر احبك فى الله رد عليه الانسان الاخر بأحببك الله الذى احببتنى فيه


حب الجار لجاره وحب المعلم لتلميذه وحب الزوج لزوجته وحب المسلم للاخ المسلم فى الله

ولكن ندعو الله ان يهدى بعض القوم الذين يسعون فى الضلال باسم الحب فى الله

فهناك بعض الشباب والبنات وبعض النساء والرجال الذين يرتكبون الفواحش باسم الحب فى الله

وطبعا علاقتهم علاقة آثمة لا يرضى الله عنها ابدا ولا تمت الى الحب بصلة


توقيع :رحمة
quicklook4u-bffcd6e0bc





الكلمات الدلالية
(الحـــــــــب ، فـــــــي ، الـــــلــه)::: ،


 








الساعة الآن 04:00 مساء


وسوم المنتدى